مرحبا بكم أعزاءنا الطلاب في موقع صوت الاخبار نقدم لكم الإجابة عن شرح واعراب قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش ضمن حلول واجابات المنهج الدراسي للمرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية.

شرح واعراب قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش

قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا الصف الثالث الثانوي الفصل الاول

شرح جسر القصيدة للشاعر محمود درويش بكالوريا

اكسبرس قصيدة جسر لمحمود درويش

اكتمل تحليل جسر القصيدة

قصيدة اكسبرس محمود درويش كوبرى

قصيدة الجسر لمحمود درويش كاملة

يسعدنا ان نقدم لكم من خلال منصة موقع الموقع التعليمي الذي يقدم لكم حلول لجميع المناهج: شرح وتفسير قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا

شرح وتفسير قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا

1-

المشي على القدم

أزاحلة على يديها ترجع قالوا

وكانت الصخرة ضهر

والمساء تقود اليدين

لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق كانت دماء وفخًا ويدًا

جميع القوافل غرقت أمامهم

وكان النهر يبصق على ضفافه

وقد تمزقت قطع من اللحم في وجوه العائدين

كانوا ثلاثة عائدين

شيخ وابنته وجندي عجوز

إنهم يقفون عند الجسر

كان الجسر نائما والليل كان يرتدي قبعة

وبعد دقائق يصلون: هل في البيت ماء؟

استشعر المفتاح ثم اقرأ من القرآن

فقال الشيخ منتعش: كم بيتا في الأرض للولد.

قالت: لكن البيوت يا أبي خربة

فأجاب: تبنَّت باليد!

لم يتكلم كما صاح صوت

على الطريق: تعال

وأعقب ذلك تكسير البنادق ، لن يمر العائدون

2- علم الجنود بقتل كل من يحاول عبور الجسر والمقاومة. القتل هو مصير كل عائد يأمل في العودة الى وطنه وبدأ صوت الرصاص يرتفع. الرصاصة الأولى أشعلت عتمة المخيم فوق المكان ، والرصاصة الثانية قتلت المحارب العجوز يمشي مع الرجل وابنته ، فأمسك الرجل بيد ابنته وبدأ يقرأ بصوت خافت آيات من القرآن. لنبدأ بالخوف ، متوسلاً الجنود الصهاينة أن ينقذوا حياة طفله البريء ويقتلوها بدلاً من ذلك.

3- أصبح القتل لدى جنود الاحتلال مزاجاً يصعب التخلص منه.

قتلة هولي الذين يدعون الإنسانية

المطلعين والقراء في تاريخ القضية الفلسطينية.

لم ينفذوا أمر قتل الاثنين ، بل بالشيخ المسن وحده ، فتقويه في النهر ، وبقيت ابنته وحيدة. لقد عاروها باغتصابها وأخذ أغلى ممتلكاتها.

شرح جسر القصيدة للشاعر محمود درويش

1- قال العائدون إننا سنعود إلى وطننا حيث نشأنا ، بغض النظر عن الصعوبات التي تنتظرنا سيرًا على الأقدام أو أحبها على الأكتاف. لدينا إرادة قوية وصلبة أقوى من الصخور التي ضمرت خلفنا ، عائدين تحت جناح الظلام الذي كان يقودنا في طريقنا ، والعائدون لم يعلموا أن طريق عودتهم محفوف بالأخطار والمجهول ينتظرهم ، فقد يكون مصيرهم الموت والسجن والتهجير ، وقد يكون مصير العائدين السابقين من قبلهم الموت ، حيث سيواجهون النهر المتمرد الذي ينثر أشلاء أجسادهم في كل مكان ، وهذه الأجزاء من أجسادهم تحكي مصير كل من يفكر. حول العودة. هم ثلاثة أشخاص: شيخ وابنته ومحارب عجوز ينتظر السماح لهم المحتل بالعبور إلى منزلهم وكان الظلام قد حل قبل وصولهم.

كان الجنود نائمين وسألوا عن حالة منازلهم وهل فيها ماء لإرواء عطشهم ، كما كان الرجل العجوز يتفحص مفاتيح منزله بتفاؤل وهو يقرأ آية من القرآن ويرددها. بيت شعر بفرح. جديد بأفكارنا وقطع حديثهم صرخة من جنود الاحتلال تطالبهم بالمجيء والبدء في تجهيز أسلحتهم والوقوف على حدود منازلهم لمنعهم من العودة إليها وتهدئة الشوق في بلادهم. قلوب لوطنهم.

ساد الهدوء المكان من جديد ، وعاد النهر ، وألقى بقايا العائدين من طرفيه في وجه كل من يفكر في العودة ، والعائدون غير مدركين للصعوبات التي ستصادفهم في طريق عودتهم ، بما في ذلك القتل والاعتقال ، والعالم يتجاهل ما يحدث من الجرائم الوحشية التي يرتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين العائدين إلى وطنهم ، واضطهاد المحتل يتزايد بمرور الوقت. كما يتزايد حلم العودة بين الفلسطينيين ، و تبدأ دماء الشهداء التي تجري في النهر في صنع نصب تذكاري من حجارة هذا الطريق لإنارة طريق الأجيال القادمة ، وحثهم على التمسك بتراب الوطن وحب الوطن والانتقام منهم.

سقط الصمت مرة أخرى

وعاد النهر ليبصق على ضفافه

قطع اللحم المبشور

… في وجوه العائدين

إنهم لا يعرفون أن الطريق إلى الطريق

دماء ومصيدة ولا أحد يعلم شيئا عن النهر الذي يمتص لحم النازحين

والجسر ينمو كل يوم كالطريق وهجرة البرميل في مياه النهر تقطع من حصى الوادي اشكال من لون النجوم ولمسة الذكرى وطعم الحب عندها يصبح أعظم من العبادة.